الشاعر أمادو همباطي با ذاكرة الفلان الحية

September 18, 2013 - السلطة الرابعة

همباطي بامرت 22 سنة على رحيل الظاهرة امادو هام باتيه با او همباطي با كما يسميه العرب

و هو كاتبٌ ومؤرخٌ وعالمُ أنسابٍ وشاعرٌ وراوي حكاياتٍ إفريقية.

وُلد أمادو همباتيه با لعائلةٍ من شعب (الفولاني) سنة 1900م وهو أحد كبار المختصين في الثقافة الفولانية والتراثِ الإفريقي.وينتسب

ارض ماسينا عاصمة امبراطورية الفلان في مالي
وقد أصبح باحثاً بالمعهد الأساسي لأفريقيا السوداء في داكار منذ 1940م ، وهو أحد أوائل المثقفين الأفارقة الذين جمعوا ودونوا وفسّروا كنوز الأدبِ الشفويِ التقليدي لإفريقيا الغربية، مِن حكاياتٍ ونصوص وأساطير وخرافاتٍ وسيَر. وتعود إصداراته الأولى إلى تلك المرحلة.
الطفولة والنشاة
ولد شاعرنا في مدينة بانجا غارا عاصمة بلاد ماسينا حاضرة إمبراطورية الفلان في غرب مالي وترعرع في حضن زوج أمه تجاني امادو علي تشام بعد وفاة ابوه همباتيه باه
وقد دخل الكتاب في أوائل فدرس القران ومبادئ اللغة العربية على يد الشيخ شيرنو بوكار الذي سياثر على حياته ايما تأثير طفولته
وفي علم 1915 التحق بالمدرسة النظامية في بلدته باننجغارا قبل ان يسافر الى موبتي معقل شعب الفلان في مالي
قبل ان يلتحق بامه في مدينة كاتي حيث انتقلت لتعيش فواصل الدراسة في مدارس الاقليم البمباري
وفي سنة 1921 انتقل امادو هام باتي باه المدرسة النظامية في جزيرة غوري السنغالية وهي يومها معقل للكوادر الإفريقية في المستعمرات الفرنسية ومنها سافر الىواغادوغو عاصمة بوركينا فاسو حاليا المعروفة بفولتا العليا حينها ليكمل دراسته الثانوية وهناك ستتفتق عبقريته في الكتاب ويبرز
مقدرة نادرة في سرد القصص والحكايات ويبين عن ذاكرة حديدية حفظت للأفارقة موروثهم الثقافي
و أوصلت تراث شعب الفلان إلى ما لم تطأه أقدام رعاة البقر الفوتيين من قبل
وفي عام 1933 قطع الشاعر المؤرخ تذكرةالى باماكو عاصمة مالي لزيارة شيخه شيرنو
بوكارا فأمضى هنالك ستة أشهر لينهل من تعاليم الطرق الصوفية

وفي سنة 1942 التحق بالمعهد الفرنسي لإفريقيا السوداء في داكار حيث بدأ التأليف
عمل عام 1962م بالمجلس التنفيذي لليونسكو، الذي أصبح عضواً فيه منذ عام 1960م
فأثار الانتباه إلى مدى هشاشة الثقافة الإفريقية القديمة، عندما أطلق صرخة الإنذار الشهيرة ((في إفريقيا عندما يرحل رجلٌ مُسن، فإنَّ ذلك يكون بمنزلة احتراقِ مكتبةٍ بكاملها !)).

مؤلفاته:

ألّف بعض الحكايات وكتباً في التأريخ والدراسات الدينية ومنها: (لا وجود لخصومات صغيرة) وهي الحكاية التي استخدمها بصورةٍ ملخَّصة جداً عام 1969م أمام المجلس التنفيذي لليونسكو بمنلسبة الصراع العربي الإسرائيلي.كي ينبّه المجتمع إلى الأخطار الكامنة في وضعٍ كهذا.
(بودييل الصغير) (حكاياتٌ أخرى من السوانة) (يسوع كما يراه رجلٌ مسلم) (حياة وتعاليم تييرنو بوكار) (حكيم باندياغارا)
بالإضافة إلى مذكراته (أمكوليل الطفل الفولاني) و(نعم سيدي القائد) التي نُشرت في فرنسا عام 1991م.

شارك في العديد من اللقاءات التلفزيونية ونزل ضيفاً على الكثير من الحوارات الصحفية

خاصةً في الإعلام الفرنسي والإفريقي واختار الأستاذة (هيلين هيكمان) لتكون هي الوصيَّةَ على إرثه الأدبي والمسؤولة عن أرشيفه.

من أقواله:

(ليس ثمّة مشاجراتٌ صغيرة، أو حريقٌ صغير’لا أحد يعرف ما الذي يمكن أن ينجم عن ذلك) فوتاميديا’
(إنّ القائد الذي يغتال جميع رعاياه سيتحوّل إلى مجرد حارس مقابر)فوتاميديا,.كوم
(كلما استمعنا إلى جدالٍ أو مشاجرة يكون ذلك لأنَّ ثمة عمل خيرٍ قوبل بالجحود، لكن في كلِّ مرةٍ يحدث ذلك يكون السبب أنَّ فاعل الخير لم يحتط لنفسه بما فيه الكفاية) فوتاميديا ,كوم
(إنَّ رجلاً شريفاً جائعاً, قد يتحول إلى لص) فوتاميديا,.كوم
(إذا كان إبداء الملاحظات ميزةً فإنَّ القدرة على الصمت تُنجي من المهالك) فوتاميديا,.كوم
(لا تتصرف أبداً بناءً على شكٍ بسيط، فالابن البكر للشيطان يُسمّى – تسرُّع – وثاني أبنائه يسمّى – شك) فوتاميديا,.كوم

عن:
Fuutamedia.com